الاسم: Abo Suliman
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

رحم الله الشيخ أسامة رحمة واسعة
نسأل الله أن يتقبله مع الشهداء والصديقين
رجل كأسامة يستحق التقدير والأحترام،،، قاد المجاهدين لتحرير أفغانستان من الاتحاد السوفيتي
ومن ثم قارع الأحتلال الأمريكي لعقول وبيوت المسلمين في البلاد العربية
عاش حياة المجاهدين الصابرين الصامدين رغم ماله الوفير الذي يجعله ي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإخوة الأفاضل مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية.
أود أن أسأل سؤال فقهي وأعتقد أنه يهم كل مسلم في يومنا هذا وهو:
تصل في كثير من الأحيان رسائل على الجوال للاشتراك في مسابقة معينة والترغيب هو أنت قد تفوز بجائزة كبيرة مثل سيارة أو تلفزيون أو مبلغ مالي كبير علماً أن الاشتراك يكون بإرسال رسالة من الجوال وقيمة الرسالة تتراوح بين (3-7) شيكل، علماً أن الرابح يكون عدد قليل جداً من المشتركين، هذا الشق الأول من السؤال
أما الشق الثاني يكون بأن ترسل رسالة على رقم معين من الشركة قيمة الرسالة (0.22) شيكل وستصلك رسالة تحدد مبلغ الربح أو الجائزة التي قد تحصل عليها علماً أنه في هذه الحالة لا يوجد أحد يرسل له (حظاً أوفر) أي أنه على الأقل ستصلك 10 رسائل مجانية.
والسؤال هل يعتبر الخوض في مثل هذه الأمور من باب المقامرة أم أنه جائز.
شاكرين لكم، ونسأل الله العلي العظيم أن يزيدكم شرفاً بتعلم وتعليم ديننا الإسلامي العظيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زوجٌ يجيدُ أنْ يقولَ: نَعَمْ
كنتُ قد وعدتُ أن أكتبَ هذا المقال، وذلك بعد سيلٍ من المطالبات التي وصلتني بعد قراءةِ مقالي السابق: [زوجةٌ لا تعرفُ أنْ تقولَ: لا]، وها أنا ذا بعدَ مدةٍ أَفِي لمن طلب –وأكثرُهم من النساء- أفي لهم ما وعدت، وأعترف أنَّ من ضمن الأسباب التي أَخَّرَت خروج هذا المقال: رجاءُ بعض الرجال الأزواج أن أُبْقِي مقالَ المطالبةِ بالزوجة التي "لا تعرف أن تقول: لا"، دون تعكيرِ صَفْوِهِ بمقالي هذا، وأن أتريث فيما وعدت فيه من إخراجٍ لهذا المقال، ولكنَّ الحقَّ أحقُّ أنْ يُتَّبَع!
وسبحان الله، جاء من الأسباب التي أوجبت تأخير هذا المقال إلى حين وجدت الفرصة سانحة أن أكتب ما يميله عليَّ ديني من تذكير للأزواج الرجال بالحق الذي أوجبه الله عز وجل عليهم تجاه نسائهم، خاصة أن هناك بعض الشكاوى التي بدأ صداها يسمع بين الحين والآخر من النساء المتزوجات، والميثاق يقضي بأن يقال الحق، وبأن يذكر الناس بالتقوى، فالحق لا محاباة فيه لأحد، والله ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب.
إن الزوجة التي تُحسن إلى زوجها، فتطيعه فيما أمر ونهى، وتجعل زوجها يعيش حياة النعيم قبل أن يصل إلى دار النعيم، تفرض عليه أن يسمع ويطيع لها، فإذا طلبت سارع بإحضار ما طلبته، وإن رغبت في شيء بادر في تحقيق ما رغبت فيه، وإن تمنت شيئاً سعى –حسب قدرته- ليحقق لها مرادها من الأمنيات، وإذا سُئِلَ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إليكَ؟ سَارعَ فقالَ بكلِّ بجرأةٍ : زوجتي، فَعَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِ أَنَّهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: [عَائِشَةُ] . رواه الترمذي 3886، وصححه الألباني.
هو زوجٌ حكيمٌ كريمٌ، يذكر زوجته بخير في حياتها وبعد مماتها، فإذا قيل له في شأنها بعد موتها: "قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا"، قَالَ: [مَا أَبْدَلَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ]. رواه الإمام أحمد في مسنده 24864، وقال محققوه: حديث صحيح.
هو زوجٌ حكيمٌ كريمٌ يصبرُ على سيئاتِ زوجتِه، ويهبُ سَيِّئَتَهَا لحسناتِها، وسوءَ خلُقِهَا لِحُسنِ أخلاقِهَا، واللهُ سبحانه أمَرَنا بحسنِ العِشرةِ ومعروفِ الحَياةِ فقالَ [وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا] وقد ثبت عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ] رواه مسلم 1469 .
هو زوجٌ حكيمٌ كريمٌ يعيشُ مع زوجته معترفًا لها بتقصيره في ح
زوجةٌ لا تعرف أن تقول : لا
على رسلكم لا تعجلوا فهي امرأةٌ لا مشكلةَ عندها في نطقِ هذينِ الحرفينِ ولا تعاني من لثغةٍ في لسانِها ولا عجمةٍ في كلامِها ، بل هي تجيد فنَّ الكلامِ وصناعةَ التخاطبِ وشهد لها الكرام من الناس ، ولكنها ألزمَت زوجها أن يقول لها "نعم" على الدوام لأنها لم تقل له يوماً : "لا" !
· إنها زوجةٌ كريمةٌ ودودةٌ عاشت مع زوجِها أرضاً فكان لها سماءً ، لا يقعُ نظرُه على شيءٍ منها أو في بيتها إلا غامرَ السرورُ قلبَه ، واستمطر رضا الله عليها .
· ولا أمَرَهَا بما يرضِيه أو نهاهَا عمَّا يزعجُه إلا وجدَها بفعلِها قائلةً قبل قولها : "لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا حَبِيبَ القَلْب ".
· ولا غابَ عنها في حاجةٍ إلا أتبعتْهُ بما يسُرُّهُ متأسيةً بأمِّنا هاجَر أمِّ نَبيِّ اللهِ "إسماعيل" عليهما السلامُ قائلةً : "إِذَنْ اللهُ لا يُضَيِّعُنَا".
· ولا أقسمَ باللهِ عليها لفعلِ أمرٍ أو تركِ آخرَ إلا أَبَرَّتْهُ طاعةً لرَبِّهَا وإرضاءً لزوجِهَا قائلةً : "عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ" .
· ولا تَغَيَّبَ عنها لجَلبِ رزقٍ أو دفاعٍ عنْ دينٍ أو وطنٍ إِلا ثَبَتَتْ وَرَاءَهُ "تَنْصَحُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ"
· هي الخير كله بعد تقوى الله ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَيْرِ النِّسَاءِ فقَالَ [ الَّتِي تُطِيعُ إِذَا أَمَرَ ، وَتَسُرُّ إِذَا نَظَرَ ، وَتَحْفَظُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ]([1][1]) .
وتخيلوا معي امرأةً يدخلُ عليها زوجُها في أولِ ليلةٍ من زفافِهِ عليها إلى أن يلقى اللهَ أحدُهما ولم تغضبِ الزوجةُ زوجَها إلا مرةً كانَ هو فيها الظالمُ ، كيف ستكون حياتُهُمَا ؟ وما هي السعادة التي بينهما ؟ فلنعم الزوج ولنعمت الزوجة إذاً ، وهذا القاضي شريح لنا مثلاً فإنه لما تزوج بامرأةٍ من بني تميم([2][2])، قام فتوضأ فتوضأتْ زوجتُه معه ، وصلى فصلتْ معه ، فلما انتهى من الصلاةِ دعا اللهَ بأن تكونَ ناصيةُ زوجتِه مباركةً وأن يعطيَهُ اللهُ من خيرِها ويكفيهِ شرَّها.
قال: فحَمِدَتِ اللهَ وأثنتْ عليه ، ثم قالت : إنني امرأة غريبة عليك ، فماذا يعجبك فآتيه ، وماذا تكره فأجتنبه ؟
قال: فقلت: إني أحبُّ كذا ، وأكره كذا .
فقالت : هل تحب أن يزورك أهلي؟
فقلت : إنني رجلٌ قاض ، وأخاف أن أملَّهم .
فقالت: من تحب أن يزورك من جيرانك ؟ فأخبرتها بذلك.
قال شريح : فجلست مع هذه المرأة في أرغد عيش وأهنئه حتى حال الحول ، إذ دخلتُ البيت فإذا بعجوز تأمر وتنهي ، فسألت من هذه ؟
فقالت: إنها أمي ، فسألته الأمُّ : كيف أنت وزوجتك ؟
فقال لها: خير زوجة.
فقالت: ما حوتِ البيوتُ شرًا من المدللة ، فإذا رابك منها ريبٌ فعليك بالسوط .
قال شريح : فكانت تأتينا مرة كل سنة، تنصح ابنتها وتوصيها، ومكثتُ معَ زوجتِي عشرينَ عامًا لم أغضبْ إلا مرةً واحدةً ، وكنتُ لها ظالمًا).
لا أكون مبالغًا إن قلت : أجمل ما في الدنيا وخير ما فيها النساءُ الصالحاتُ الحافظاتُ للغيبِ بما حفظَ اللهُ فلا يكرمُهنَّ إلا كريمٌ ولا يغلبُهنَّ إلا كلُّ لئيمٍ ، وهنَّ المجتمعُ كلُّهُ لا نصفه ، فنصفُهُ أنفسُهُنَّ والنصفُ الآخرُ يصنعنَهُ بأيديهِنَّ ، فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ]([3][3]).
ولكم أن تتخيلوا كيف هو البيت الذي لا تعرف ربتُه أن تقول : لا ، كيف سيكون حالُ الرجل فيه وكم هي سعادته وفرحته وهو لا يسمع من زوجته إلا : كلامُك أمرٌ ، على الرأسِ والعينِ ، حاضر ، سمعاً وطاعةً مولاي ، طوعَ أمرِك سيدي ، خادمتُك الصغيرة ، خُلِقتُ لراحتك ، موجودةٌ لخدمتك ،،،
ربما وجد بعضُ النساء مثلَ هذه الكلمات ثقيلةً على أنفسهن ، ولكني أقول لهنَّ ناصحاً مشفقاً : والله لا تكسبون قلوبَ أزواجِكُنَّ إلا بهذا ، بل ولا تنالون ما عند الله من أجرٍ وثوابٍ إلا بمثل هذا ، وهذه أسماء بنت يزيد الأنصارية جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إِنِّي وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ ، إِنَّ اللهَ بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَآمَنَّا بِكَ وَبِإِلَاهِكَ الَّذِي أَرْسَلَكَ ، وَإِنَّا مَعْشَرَ النِّسَاءِ مَحْصُورَاتٌ مَقْصُورَاتٌ ، قَوَاعِدُ بُيُوتِكُمْ ، وَمَقْضَى شَهَوَاتِكُمْ ، وَحَامِلَاتُ أَوْلَادِكُمْ ، وَإِنَّكُمْ مَعَاشِرَ الرِّجَالِ فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ، وَعِيَادَةِ الْمَرْضَى، وَشُهُودِ الْجَنَائِزِ، وَالْحَجِّ بَعْدَ الْحَجِّ، وَأَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا أُخْرِجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا وَمُرَابِطًا حَفِظْنَا لَكُمْ أَمْوَالَكُمْ، وَغَزَلْنَا لَكُمْ أَثْوَابًا، وَرَبَّيْنَا لَكُمْ أَوْلَادَكُمْ، فَمَا نُشَارِكُكُمْ فِي الْأَجْرِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ: فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ بِوَجْهِهِ كُلِّهِ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ سَمِعْتُمْ مَقَالَةَ امْرَأَةٍ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ مَسْأَلَتِهَا فِي أَمْرِ دِينِهَا مِنْ هَذِهِ ؟
فَقَالُوا : يَا رَسُولَ الله ِ، مَا ظَنَنَّا أَنَّ امْرَأَةً تَهْتَدِي إِلَى مِثْلِ هَذَا !
محاضر يحاول يرفه عن جمهوره.
قال : "إن أفضل سنوات حياتي كانت في حضن امرأة لم تكن زوجتي!"
انصدم الحضور ودهشوا من كلام المحاضر!!!
رجع المحاضر كمل كلامه : "المرأة كانت أمي!"
ضحك الجميع و صفقوا له .
بعد أسبوع …احد كبارالمدراء اللي تدرب على يد هالمحاضر حاول يقلد هالمزحة.
وقال بصوت عال لزوجته اللي تسوي العشاء "أفضل سنوات حياتي كانت في حضن امرأة لم تكن زوجتي
نحن الآن في مدينة (بورصة) في عهد السلطان العثماني (بايزيد الأول)، الملقب ب(الصاعقة).. الفاتح الكبير.. فاتح بلاد (البلغار) و(البوسنة) و(سلانيك) و(ألبانيا).. السلطان الذي سجل انتصاراً ساحقاً على الجيوش الصليبية، التي دعا إلى حشدها البابا (بونيفاتيوس التاسع) لطرد المسلمين من أوروبا، والتي اشتركت فيها خمس عشرة دولة أوروبية كانت (إنجلترا) و(فرنسا) و(المجر) من بينها، وذلك في المعركة التاريخية المشهورة، والدامية.. معركة (نيجبولي) سنة 1396م.
هذا السلطان الفاتح اقتضى أمر ما حضوره للإدلاء بشهادته أمام القاضي والعالم المعروف (شمس الدين فناري).
دخل السلطان المحكمة.. ووقف أمام القاضي، وقد عقد يديه أمامه كأي شاهد عادي.
رفع القاضي بصره إلى السلطان، وأخذ يتطلع إليه بنظرات محتدة، قبل أن يقول له "لا يمكن قبول شهادتك، فأنت لا تشهد صلاة الجماعة، ومن لا ي
لا تقتل نفسك بالهم !!
بقلم: د. محمد العريفي
كان أحد طلابي في الجامعة ..
غاب أسبوعاً كاملاً .. ثم لقيته فسألته : سلامات .. سعد ..؟
قال : لا شيء .. كنت مشغولاً قليلاً .. كان الحزن واضحاً عليه ..
قلت : ما الخبر ؟
قال : كان ولدي مريضاً .. عنده تليف في الكبد .. وأصابه قبل أيام تسمم في الدم .. وتفاجأت أمس أن التسمم تسلل إلى الدماغ ..
قلت : لا حول ولا قوة إلا بالله .. اصبر .. وأسأل الله أن يشفيه .. وإن قضى الله عليه بشيء .. فأسأل الله أن يجعله شافعاً لك يوم القيامة ..
قال : شافع ؟ يا شيخ .. الولد ليس صغيراً ..
قلت : كم عمره ؟
قال : سبع عشرة سنة .
قلت : الله يشفيه .. ويبارك لك في إخوانه ..
فخفض رأسه وقال : يا شيخ .. ليس له إخوان .. لم أُرْزق بغير هذا الولد .. وقد أصابه ما ترى ..
قلت له : سعد .. بكل اختصار .. لا تقتل نفسك بالهم .. لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. ثم خففت عنه مصابه وذهبت ..
نعم لا تقتل نفسك بالهم .. فالهم لا يخفف المصيبة ..
أذكر أني قبل فترة .. ذهبت إلى المدينة النبوية ..
التقيت بخالد .. قال لي : ما رأيك أن نزور الدكتور : عبد الله ..
قلت : لماذا .. ما الخبر ؟
يحـــكى أنه كان يوجد ملك أعــرج ويرى بعين واحدة.
وفي أحد الأيام ، دعا هذا الملك [ فنانيـن ] ليرسموا له صورة شخصية بشرط أن " لا تظهر عيوبه" في هذه الصورة
فرفض كل الفنانيــن رسم هذه الصورة ! فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لا يملك سوى عين واحدة ؟! وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟!
ولكن .. ووسط هذا الرفض الجماعي ، قبل أحد الفنانين رسم الصورة ؛ وبالفعل رسم صورة جميلة وفي غايــة الروعة
تطلق كلمة (سنة) في القرآن الكريم على الأيام الشديدة الصعبة غالباً، قال تعالى: (..فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً)، وقوله: (..تَزْرَعُونَ سَبْع سِنِينَ









